نصر علاء نصر أصغر مصارع دولي للاعلاميين اليوم

دعم والدى وراء نجحاتى
سأرفع اسم مصر فى بطوله الأولمبياد في باريس
امنيتى اصبح طبيب اسنان

كتبت /هاجر عبد العليم
استطاع أن يكتب اسمه باحرف من نور فى لعبة المصارعه منذ نشئته انه “نصر علاء نصر” أصغر مصارع دولي مسجل في الاتحاد الدولي للمصارعة وهو لاعب في نادي طلائع الجيش، شارك “نصر “في البطولة وهو ابن ال ١٢ ربيعا وكان جميع لاعبي وزنه تحت ١٥ سنه وكانت البطولة قوية جدا بمشاركة ٢١ دولة كمثال دولة الدنمارك وسويسرا والسويد والنرويج وفرنسا وإسرائيل وفاز علي دولة إسرائيل
ونال إعجاب المدير الفني للمنتخب إلالماني بالرغم من خسارة نصر من لاعبيه بصعوبة وأشاد به وقال انت (Egyptian machine)وطلب من مدرب نصر معايشة نصر مع الفريق إلالماني ولاول مرة شاركت مصر بهذا السن فى تلك البطولة ، وبناءًا عليه تم توجيه خطاب من إدارة البطولة تشكر الاتحاد المصري علي المشاركة ،وحصل نصر في هذه البطولة علي المركز السابع عالميا في أول مشاركة دوليه له في هذا السن ،وحصل نصر علي بطولة الجمهوريه في المصارعة الرومانية أكثر من مره ،أخرها الميدالية البرونزية في بطولة الجمهورية بمحافظة دمياط عام ٢٠١٩ ،كما تم اختياره من ضمن لاعبي المشروع القومي للناشئين الخاضع لوزارة الشباب والرياضة تحت إشراف دكتور اشرف صبحي،


وفى هذا السياق أكد نصر علاء نصر المقيم بالقاهرة ابن ال١٦ربيعا قائلا منذ صغري وأنا أعشق الرياضة بجميع أنواعها فمارست رياضة الجمباز عندما كان عمري ٣اعوام ونصف كما كنت ألعب الفروسية والسباحة والمصارعة الرومانية وفي يوم ذهبت مع والدي لنادي طلائع الجيش لكي أمارس رياضة الجودي وإذا بي أقول لوالدي أني أريد أن أتخصص في رياضة المصارعة بدلا من رياضة الجودي ووافق أبي علي رغبتي ومن هنا أعطيت كل مجهودي وتركيزي في المصارعة ومن ثم دخلت بطولة العالم في ٢٠١٨ وفزت بالمركز السابع ووقتها كان عمري ١٢ عام وكنت صغير،أصغر مصارع في البطولة وشعرت بحزن شديد لاني كنت اريد أن أرفع اسم بلدي مصر في المركز الأول،وعلي الرغم من ذلك اكتسبت خبره كبيره عندما كنت موجود بداخل تدريبات المعسكر ،وأضاف نصر أن الرياضة تعطيه دفعه قوية في الدراسة ومذاكرة دروسة وقال أشهر مقولة لذلك العقل السليم في الجسم السليم ،وأعمل علي تنظيم يومي فابدأ يومي الساعه ٤ فجرا ،وأتناول وجبة فطار خفيفة ومن ثم اذاكر دروسي ،وعلي الساعه ٦ صباحا أذهب للجيم ،وأثناء ذهابي للجسم استغل الوقت في المذاكرة عبر الهاتف وانهي الجيم بعد ساعة ،ثم أعود للمذاكرة مرة أخرى، وثم استأنف مرة أخري للعوده للتدريب الساعه ٣إلي ٥ المغرب ومن ثم اعود الي منزلي أخذ دروسي، وقبل ٩ مساءا أكون خلدت الي النوم، وأنصح الشباب من هم في مثل عمري بالبعد عن أصحاب السوء ،وملازمة الأصدقاء التي ترشدك للخير وتدفعك إلي الإمام ، أنا شخصيا ليس لدي أصدقاء كل اهتماماتي بالرياضة والدراسة وأتمني أن أكون طبيب أسنان، أما علي مستوي الرياضة فأنا أجهز نفسي لبطولة أفريقيا في المغرب شهر سبتمبر القادم ،و بطوله الأولمبياد في باريس عام ٢٠٢٤،وأخيرا أحب اوجه كل الشكر لأبي فهو الداعم لي وهو خير صديق لي ولنادي طلائع الجيش ومدربي كابتن سيد يونس مدرب المنتخب المصري وان شاء الله ارفع راس أبي واسم بلدي مصر في بطولة
العالم

%d مدونون معجبون بهذه: