الكثبان الرملية «غرود» تُهدد طريق «البويطي» في المنيا بالغلق.. والمحافظ يتدخل

تسبب زحف الكثبان الرملية المتحركة «الغرود» بالصحراء الغربية بالمنيا في تهديد طريق «البهنسا / البويطي» بالصحراء الغربية بالغلق، بسبب تراكمها بكميات كبيرة بالمدخل الشرقي، بطول واحد كيلو متر، وتخطي الحواجز الخرسانية الـ«نيوجرسي»، ما نتج عنه وقوع حوادث متعددة بالطريق أدي إلى مصرع وإصابة العشرات.

رغده محمد

تسبب زحف الكثبان الرملية المتحركة «الغرود» بالصحراء الغربية بالمنيا في تهديد طريق «البهنسا / البويطي» بالصحراء الغربية بالغلق، بسبب تراكمها بكميات كبيرة بالمدخل الشرقي، بطول واحد كيلو متر، وتخطي الحواجز الخرسانية الـ«نيوجرسي»، ما نتج عنه وقوع حوادث متعددة بالطريق أدي إلى مصرع وإصابة العشرات.

وأكدت التقارير الصادرة عن جهاز التعمير بوزارة الإسكان، والوحدة المحلية بمركز بني مزار، ومديرية الطرق بالمحافظة، تراكم الكثبان الرملية على جانبي الطريق بطول واحد كيلومتر، وفشل محاولات إزالتها أكثر مرة لعودتها بقوة، وطالبت التقارير المكتب الاستشاري الذي قام بتصميم الطريق بإعداد الدراسة للقضاء على المشكلة من خلال إقامة غابات شجرية على جانبي الطريق أو بدائل بتلك المسافة لوقف زحف الرمال.

من جانبه، قال المهندس ناجي محمد بدوي، مدير مديرية الطرق بالمحافظة، في تصريحات صحفية، الأربعاء، إن «الطريق تم تنفيذه من خلال جهاز التعمير بوزارة الإسكان، وهو تابع للهيئة العامة للطرق والكباري، وتم مناقشة بالمجلس التنفيذي لأكثر مرة»، مشيرًا إلى قيامه بصفة دورية بإزالة الرمال من خلال معدات الوحدة المحلية لمركز بني مزار ومقاول المشروع.

وطالب «بدوي» المحافظ بإعداد تقرير بوضع الطريق لمخاطبة الأجهزة المختصة مركزيا لإزال

العوائق

فيما قال مسؤول بجهاز التعمير بوزارة الإسكان إنه «تم إنشاء المشروع عام 2013 ضمن المشروع القومي لشبكة الطرق الاستراتيجية للتنمية، بطول 160 كم إنشاء جديدا، من مركز بني مزار بداية من طريق «القاهرة- أسيوط» الصحراوي الغربي، حتى قرية البويطي، ويمتد ليصل طوله ألي 200 كم على طريق الواحات الجيزة، بالإضافة إلى 40 كم رفع كفاءة من قرية البويطي حتى طريق سيوة / الواحات، كما يبلغ القطاع العرضي للطريق 13.5 متر، وتبلغ تكلفته حوالي 700 مليون جنيه».

وأشار المصدر إلى أنه «تم استلام الطريق ابتدائي في 2015، ومن المفترض أن يتم استلامه نهائي في 2018، إلا انه لم يتم استلامه حتى الآن للهيئة العام للطرق والكباري خوفا من دخوله الصيانة»، مؤكدًا «التواصل مع الشركة المنفذة للقيام بأعمال رفع الكثبان الرملية وتسيير الحركة المرورية بالطريق تمهيدا لتسليمه خلال الشهور المقبلة».

من جانبه، اللواء أسامة القاضي، محافظ المنيا، مسؤولي الطرق وجهاز التعمير خلال اجتماعات المجلس التنفيذي بإعداد تقرير عن حالة الطريق ومدي تعرضه للرمال المتحركة، وطرق العلاج لمخاطبة وزير الإسكان للتدخل لإزالة العوائق، واستلام الطريق بشكل نهائي.

يذكر أن الطريق كان من بين أوليات الدكتور مصطفي مدبولي، حينما كان وزيرًا للإسكان، وقام بتفقده لأكثر من مرة لإنجاز العمل به ودخوله الخدمة لكونه يربط بين الواحات البحرية ومحافظات شمال الصعيد وصولا إلى البحر الأحمر، ويخدم مشروع المليون و500 ألف فدان غرب المنيا.

%d مدونون معجبون بهذه: